arabic-2-atglance

GLANCE

Every nation regards its language as its identity and proud of it. The Arabic language is the language of originality and rhetoric. A language that is rooted in eloquence, in its roots and the language of literature and poetry. Its words very variant and flexible to a level that express every movement and stillness, and every sense and feeling.

The sounds of its letters flow to express the meanings that go deep inside and draw a picture of them in the listener’s mind. While literature is an image of life, the Arabic language is the pulse, spirit, and beauty of literature.

The beauty of the Arabic language that there is no ambiguity in its words, nor its phrases.
The Arabic language has been always able, with its letters, to put its name in the painting of glory, and to be truly the language of science, literature, beauty, and thoughts.

 

كلّ أمّة تعتبر لغتها هي الهويّة الّتي تفخر بها ، و تحافظ عليها ، و إنّ اللغة العربيّة لغة الأصالة و البلاغة ، لغة ضاربة في أعماق الفصاحة جذورها ، لغة الأدب و الشّعر ، تتعدّد ألفاظها ؛ لتعبّر عن كلّ حركة و سكون ، و كلّ إحساس و شعور.تنساب أصوات حروفها لتعبّر عن المعاني الّتي تختلج في الأعماق وترسم صورة لها. لئن كان الأدب صورة للحياة ، فإنّ اللغة العربيّة هي نبض الأدب ، وروحه ، وجماله. إنّ ثراء اللغة العربيّة في الألفاظ ، والاشتقاق ، وتنوّع طرق التّعبير زاد من مكانتها وقوّتها .تأمّل في هذا التّقسيم في التّعبير عن الإشارات. نقول: أشار بيده ، وأومأ برأسه ، وغمز بحاجبه أو عينه.

وإنّ من بديع اللغة العربيّة أنّها تعبّر عن المذكّر ، والمؤنّث ، والجمع. فلا لبس في كلماتها ، ولا عباراتها.استطاعت اللغة العربيّة بحروفها أن ترصّع اسمها في لوحة المجد ، وأن تكون بحقّ لغة العلم ، والأدب ، والجمال ، والفكر . فما من لغة حوت هذا الكم من المفردات والمترادفات. تأمّل في هذه الألفاظ الّتي تعبّر عن كلّ شعور في القلب . فكلّما اختلفت حالة المتكلّم جاء اللفظ ؛ ليعبّر عن شعوره ، فنقول عن أوّل مراتب الحبّ الهوى ، ثمّ الكلف : وهو شدّة الحبّ ، ثمّ العشق، ثمّ اللوعة لحرقة الهوى ، ثمّ الشّغف : وهو أن يبلغ الحبّ شغاف القلب وهكذا. وممّن  وصف اللغة العربيّة فأبدع الشّاعر، حافظ إبراهيم:

أنا البحر في أحشائه الدّرّ كامن – فهل سألوا الغوّاص عن صدفاتي